البغدادي

261

خزانة الأدب

ثم ذكر أكثر من خمسين شاعراً لقب بشعر قاله . وتفصيل الشارح المحقق في قيس الرقيات أجود من تفصيل ابن الحاجب في شرح المفصل وإن كان مأخوذاً منه وهذه عبارته : وابن قيس الرقيات عبد الله قال الأصمعي : نكح قيسٌ نساءً اسم كل واحدةٍ رقية . وقيل : كانت له جداتٌ كذلك . وقيل : كان يشبب بثلاثٍ كذلك . والاستشهاد على الوجه الضعيف في إضافته على ذلك . فأما إذا جعل الرقيات لقباً لقيس كانت الإضافة من باب قيس قفة وإما على الوجوب أو على الأفصح كما تقدم . ورواية تنوين قيسٍ تقوي الوجه الثاني . وقوله : * قل لابن قيسٍ أخي الرقيات * ما أحسن العرف في المصيبات * يقوي الوجه الأول . انتهى . ) أراد بالاستشهاد على الوجه الضعيف الإضافة لأدنى ملابسة . وقوله : تقوي الوجه الثاني أي : كون الرقيات لقباً . والقول الأول وهو أن الرقيات أسماء زوجاته قول الأصمعي نقله عنه صاحب الصحاح . والقول الثاني قاله ابن سلام الجمحي قال : لقب بالرقيات لأن جداتٍ له توالين كلٌّ منها تسمى رقية . والقول الثالث قاله ابن قتيبة في كتاب الشعراء . وقال أبو عبيد في كتاب النسب : سمي بذلك لأنه كان يشبب بامرأتين كلٌّ منهما تسمى رقية . وعلى هذا يكون الجمع عبارة عن اثنتين .